محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

337

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

بالاعتناء ، عند استدعائها لبضاعتي ، وتعنيفها على إضاعتي ، فاتسع المقطوع على الراقع ، وأوجع وقع العتاب الواقع ، وأعدت والإعادة مشروعة للمضيع ، وتصنعت والعادة اصطناع المتصنع ، والعين مع نعتها بالمعانة ، وبعثها لبعوث الإعانة ، تعوز عند التضرع لمطالعتك ، ويزعزعها الرعب عن مراجعتك ، وبعد معاناة عمدت للعابدي ( 1 ) ، وتشجعت تشجع عامر العامري ( 2 ) ، وعدولها عنك تعلم معناه ، فاعذر متعب عتبك ومعناه ، فو معشوق الدعج ومعسول اللعس ، وانصداع الصديع عن عابث للشعور عسعس ( 3 ) ، وعفقة العذار ( 4 ) ، وعطفة الاعتذار ، ومراعاة عهود العلاقة والاعتلاق ، وانعطاف الفروع الناعمة للتنعم بالاعتلاق ، نعم : والعيش ونعيمه ، والسعد المساعد بعظيمه وعميمه ، والمربع المريع المنيع ( 5 ) ، والربعي المرصع للربيع ( 6 ) ومعاطاة المعاطس العاطر ، ومطاوعة المعاصي المعاصر ، والمعالنة برائع شعارك ، والمعاينة لبدائع أشعارك ، واللوامع والهوامع ، والشعائر والشرائع ، لرعتنا ( 7 ) بمخترعاتك ، وخرعتنا

--> ( 1 ) يعني أبا عبد الله ابن عابد الذي توجهت إليه الرسالة . ( 2 ) لعل المشار إليه هو عامر بن الطفيل العامري . ( 3 ) الصديع : الفجر ويعني به هنا الشيب ؛ عسعس : أقبل بظلامه . ( 4 ) عفقة العذار : عطفه . ( 5 ) المريع : المخصب . ( 6 ) الربعي : أول ما يظهر من زهر في الربيع . ( 7 ) غير واضحة في الأصول .